إنطلاقة الحلقات القرآنية بمسجد الشمس إنطلاقة الحلقات القرآنية بمسجد الشمس
أنطلقت الحلقات الدراسية في تفسير الآيات القرآنية عصر أمس بمسجد الشمس، حيث تناول فضيلة الشيخ جعفر الستري مقدمة للدرس تحدث فيها عن مراتب هجران القرآن وهي أربع:
الهجران الذكري اللساني
الهجران العقلي
الهجران العملي
الهجران في الإخلاص
ثم أكد على أهمية الإلتفات لقاعدتين هامتين عند تناول آيات القرآن وهي:
القاغدة الأولى: أن آيات القرآن بها المحكم وفيها الآيات المتشابهة.
القاعدة الثانية: عند ما يتناقض ظاهر الآية مع مؤسس عقائدي يؤل ظاهر الآية.
وتناول الشيخ جعفر الشيخ الآية الأولى وهي تحتوي على شبهة عقائدية تتعلق بعصمة الأنبياء
"" ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه ""
فقال:
أن الفعل الإنساني يمر بثلاث مراحل مهمة وهي تصور الفعل و الإرادة والعزم وهو الهم.
وأورد الشيخ أربعة آراء في تفسير معنى الهم الذي همه نبي الله يوسف عليه السلام
في الآية الكريمة.
الرأي الأول: وهو يتبناه أبناء العامة من المفسرين ويقضي بأن كلاهما أي نبي الله يوسف وزليخا قد هما
بفعل الفاحشة وهو ما يرفضه المفسرون من مدرسة أهل البيت عليهم السلام.
الرأي الثاني: أن زليخا همت بالفعل والنبي يوسف هم بضربها، فهناك همّان متناقضان.
الرأي الثالث: أن زليخا همت بفعل الفاحشة وهو هم إرادي، أما هم نبي الله يوسف فهو هم طبعي لا إرادي.
الرأي الرابع: وهو الذي يرجح هو أن هناك همّان ولكن هم مثبت بالفاحشة متعلق بزليخا، وهم منفي
متعلق بالنبي يوسف "ع".
أي أن النبي يوسف لم يهم أصلا والآية تركيبها بمعنى أن لو لا أن رأى برهان ربه لهم بها أي أن النبي
يوسف منعه برهان ربه " العصمة " عن الهم بها.
هذا نقل مختصر لما جاء بالدرس وأنا مستعد لتوضيح أي نقطة وردت بها بعض الغموض.
يذكر أن حلقات تفسير القرآن تقام عصر كل يوم جمعة وسبت عند الخامسة والربع بمسجد الشمس
طيلة شهر رمضان المبارك
. |