لاشي يخالف الدين إلا وفيه بلاء للإنسان والعكس صحيح
لقوله تعالى في محكم كتابه العزيز :
" قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون "
فأولى صفات هؤلاء المؤمنين الخشوع في الصلاة والخشوع لله هو مقتضى التقوى وثمرته
والخشوع في الصلاة هو حضور اللب بين يدي الله تعالى محبة وإجلالا وخوف من عقابه ورغبة ورجاء لثوابه مستحضرا لربه ومكانه فيسكن لذلك قلبه وتطمئن نفسه وتسكن حركاته متأدبا بين يدي ربه مستحضرا جميع مايقوله ويفعله في صلاته من أولها إلى آخرها فتزول بذلك الوساوس والأفكار